سنتسمر في أداء مهمتنا الإعلامية، فالخاسر الأكبر مما حدث، ليس هو الموقع، وليس حتى علي أنوزلا، بل هو المغرب وسمعته في المحافل الدولية، ولو أراد أنوزلا المال، لكان يتربع على مؤسسسة إعلامية بأموال خيالية، حيث عرضوا عليه المقر والراتب الذي يريد، ومع ذلك رفض، خدمة للرأي العام وللعمل الصحافي المهني

حميد المهداوي

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s